ثقافة

نجيب الزامل مفكر سعودي من نوع خاص

لا تغيب مقالات الكاتب والمفكر السعودي الراحل نجيب الزامل عن الصحافة السعودية، بينما حرصت غالبية محطات التلفزة المحلية على اللقاء به ومحاورته في السنوات الماضية، لكن أيا منها لم تظفر بمعلومات عن حياة الرجل الذي قوبل الإعلان عن وفاته اليوم السبت، بكثير من الحزن في المملكة.

في إحدى المرات التي قرر فيها نجيب الطفل اللعب مع أقرانه في الحي بإحدى الألعاب، ساءه لجوؤهم للغش، وقال لهم إن ما يقومون به يخالف مبادئ المفكر والفيلسوف الفرنسي جاك جان روسو، لتنتهي تلك اللعبة بتعرضه للضرب.

عرف السعوديون مواطنهم الزامل بشكل مبكر، فهو دائم الكتابة في الصحافة السعودية، وكثير التفاعل مع التعليقات عليها منذ ظهور النسخ الإلكترونية، ويجيب عن تساؤلات قرائه في الفلسفة والعلوم بصفته واحدا من أبرز مفكري عصره على حد وصف كثير من النخب السعودية التي عرفته عن قرب.

ارتبط اسم الزامل بشكل رئيس بالعمل التطوعي، ودار القسم الأكبر من حياته حول التطوع بالفعل، مع ملازمته للقراءة التي تحولت لإدمان دفع بصاحبه لحمل الكتب في حقائب بالسيارة في كل رحلة قصيرة كانت أم طويلة.

في محطات رئيسية بحياته، كان الزامل عضوا في مجلس الشورى، وأسس من قبل ذلك جمعية تطوعية تضم مجموعة من الشباب والشابات للقيام بالأعمال التطوعية في الأحساء تحت مسمى ”فريق أولاد وبنات الأحساء التطوعي“، وهي تابعة لجمعية العمل التطوعي في الدمام.

وفي العام 2006، قادته صدفة في الفلبين التقى فيها بطفلة فلبينية الأم وسعودية الأب، لتأسيس مشروع خيري يحمل اسم ”العودة للجذور“ استهدف عودة أبناء السعوديين الذي تزوجوا بفلبينيات وأنجبوا منهن ومن ثم تركوا أبناءهم في ذلك البلد الآسيوي الغارق بالفقر من دون حتى إثبات لأبوتهم.

السابق
واتس آب يضيف أربع ميزات جديدة لعام 2020
التالي
الخطوط الحديدية تنقل أكثر من مليون راكب خلال 2019

اترك تعليقاً