الدين الاسلامي

خطبة قصيرة جدا وسهله عن السعادة

يطلب المعلم من طلاب اللغة العربية على تقديم خطبة قصيرة جدا وسهله عن السعادة , وتتمثل بذكر كل الأسباب التي تؤدي الى السعادة , وتعرف السعادة بأنها شعور غير متناهي من الفرح والسرور الذي يأتي على الشخص خلال مراحل حياته من خلال بعض الأحداث التي تاتي له بالفرح , وفي هذا السياق دعونا نتعرف على معنى السعادة في البداية من خلال الفقرة التالية :

السعادة

تعرف الدراسات المعمقة في مجال السعادة بأنها يوجد ارتباط بينها وبين حصول الشخص على اخبار مفرحة حيث ان التأثير أعلى لدى الذكور من الإناث وايضا لدى الشباب أكثر من كبار السن , حيث ان للسعادة نوعان وهما :

  • السعادة القصيرة : والتي تعرف بانها تستمر في فترة قصيرة جدا من الزمن .
  • السعادة الطويلة : حيث التي تستمر لفترة طويلة وبشكل أطول من الزمن ويتم تعريفها بما يلي :
  • انها عبارة عن سلسلة من محفزات السعادة القصيرة والتي تتجدد باستمرار لتعطى الإيحاء بالسعادة الأبدية .

خطبة قصيرة جدا وسهله عن السعادة

ناتي الان ومن خلال السطور التالية لكتابة خطبة قصيرة جدا وسهله عن السعادة والتي يقدمها لكم طاقم موقع ومنصة تذكار التعليمية والتي نهدف من خلالها الى إثراء الطالب في المملكة العربية السعودية بالمعلومات والحلول التي يبحث عنها , ومن خلال السطور التالية سوف نضع لكم هذه الخطبة وهي :

إقرأ أيضا:الحكم الشرعي بعدم اخراج زكاة المال

خطبة عن السعادة

الحمد لله وفَّق من شاء لعبادتِه، نحمده سبحانه ونشكره على تيسيرِ طاعتِه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وعدَ المؤمنين بلوغِ جنّتِه، وحذَّر العُصاةَ أليمَ عقوبتِه، ونشهد أنَّ سيدنا ونبينا محمداً عبد الله ورسوله، إماماً في دعوتِه، وقدوة في منهجه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته، صلاةً دائمة حتى نبلغ دار كرامتِه, ومن اهتدى بهديه واستنَّ بسنَّته، أما بعد:

فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله تعالى في السِّر والعلن. ثم اعلموا أنَّ العلم الشرعي مفتاحُ السعادة والفلاح والهناء، في الصّحيحين عن أنسِ بن مالك رضي الله عنهما قال: جاءَ رجلٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالَ: يا رسولَ الله، متى الساعة؟ فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ” ما أعددتَ لها؟” فكأنّ الرجلَ استكانَ وانتظر، ثمّ قال: يا رسولَ الله، ما أعددتُ لها مِن كثيرِ صلاةٍ ولا صَوم ولا صدَقة، ولكنّي أحبُّ اللهَ ورسولَه، فقال صلى الله عليه وسلم: ” فأنتَ مَع من أَحببت” ، قال أنس: فما فرِحنا بعدَ الإسلام فرحًا أشدَّ من قول النبي صلى الله عليه وسلم: ” فأنتَ مع من أحببتَ” فأنا أحبُّ اللهَ ورسولَه وأبا بكر وعمر، فأرجو أن أكونَ معهم وإن لم أعمل بأعمالهم، بمثلِ هذه المحبةِ يحصلُ الأنسان السعادة ُوالاقتداءُ ,

إقرأ أيضا:كيفية صلاة التوبة وما هي

يا مؤمنون ومن أهمِّ أسباب الحياة الطيبة دوامُ ذكر الله تعالى ، فالذكر طمأنينة للقلب، وأمانٌ للنفس، وحفظٌ لها من الشرور. والقلبُ الممتلئ بذكر الله قلبٌ قويٌّ، لأنه يستشعر دائماً معيةَ الله ونصرتَه، فهو سبحانه القائل في الحديث القدسي: ((أنا مع عبدي ما ذكرني وتحرّكت بي شفتاه)) وربّنا جلّ وعلا يقول: (فَاذْكُرُونِى أَذْكُرْكُم)

وأعظم الذِّكر ملازمة الاستغفار فقد كان النبيُّ صلى الله عليه وسلَّم يقولُ : ( وَاللهِ إنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ فِي اليَومِ أَكْثَرَ مِنْ سَبْعِينَ مَرَّةً ) ويقول : (( مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفَارَ جَعَلَ اللهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجاً ، وَمِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجاً ، وَرَزَقهُ مِنْ حَيثُ لاَ يَحْتَسِبُ ))

عباد الله سرُّ الحياةِ الطَّيبةِ الهانئةِ القناعةُ بالرزق والرضا بما قَسَمَ اللهُ لك، يُجلّي هذا المعنى حديثُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم: ( مَنْ أصْبَحَ مِنْكُمْ آمِناً في سربِهِ ، مُعَافَىً في جَسَدِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ،فَكَأنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا )، فالتطلّع لما في أيدي الناس يُورثُك همًّا ينغّصُ عيشَك، وغمًّا يكدِّر عليكَ حياتَك. ( فانْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ أسْفَلَ مِنْكُمْ وَلاَ تَنْظُرُوا إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقَكُمْ ؛ فَهُوَ أجْدَرُ أنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ ).

فمهما قلَّ مالُك وساءت حالُك فأنت أحسنُ من آلاف البشر ممن لا يقلِّون عنك فهماً وعلماً وحسباً ونسباً. فيا مؤمن أدم التأمُّل والتفكر في برِّ الله جلَّ وعلا عليك وإحسانِه إليك, وتعرَّف على آلائه ونعَمِه الظاهرةِ والباطِنة عليك, فإنِّها داعيةٌ إلى محبَّتِه والأنس به (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) فيا من تشتكي الهمومَ والأحزان , يا من تريدُ السُّرورَ والحبورَ ( فِرُّوا إِلَى اللَّهِ ) لا منجا ولا ملجأ من الله إلا إليه , إذا أظلمت الدنيا في وجهك فِرَّ إلى الله تعالى, إذا تعاظمت المشكلات والصعوبات فِرَّ إلى الله إذا ضاق صدرك وقسا قلبك فِرَّ إلى الله تعالى تجدوا عند الله كلَّ ما يملأُ قلوبَكم ونفوسَكم أنسا وسعادة, وهناءً وسروراً ، ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ).

إقرأ أيضا:من اول شخص تقدم بطلب الزواج من أم سلمة بعد انتهاء حدادها

فاللهم اجعل القرآن العظيم ربيعَ قلوبنا, ونور صدورِنا وجلاء أحزانِنا وهمومِنا، اللهم إنا نعوذ بك من الهمِّ والحزن, ونعوذ بك من العجز والكسل, ونعوذ بك من الجبن والبخل, ونعوذ بك من غلبة الدَّين وقهر الرجال، اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمةُ أمرنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، وأصلحْ لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واجعل الحياة زيادةً لنا في كل خير، والموت راحة لنا من كل شر، اللهم اهدنا لما تحب وترضى و زيِّنا بزينة الإيمان و التقوى، رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ عباد الله أذكروا الله العظيمَ يذكركم واشكروه على عمومِ نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.

السابق
مايشد على الكسور من جبس او اعواد
التالي
يستخدم في تغليف الطعام والأقمشة